الصحراء زووم : محمد كنتور
تنطلق اليوم الأربعاء أشغال الدورة العادية الثامنة والثلاثون للمجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة على مدار يومين، عن طريق خاصية الفيديو كوانفرس "أونلاين" لأول مرة، بسبب توصيات تطبيق قواعد الإجراءات الإحترازية للوقاية الصحية من إنتشار فيروس كورونا.
وينتظر أن يشهد الإتحاد الأفريقي في قمته المقررة السبت والأحد المقبلين، انتخابات مفوضيته الجديدة، والتي تشمل الرئيس ونائبه وست مفوضيات أخرى في تخصصات مختلفة، كما ينتظر أن تنتقل رئاسة الدورة الحالية لهذا التكتل القاري من رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا، إلى رئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، وذلك خلال مراسم الجلسة الافتتاحية للقمة.
ومن المرتقب أن تعكف القمة الإفريقية المقبلة على النظر في العديد من الملفات التي تلامس هموم وآمال شعوب القارة السمراء، فيما يتوقع أن تشهد فصلا جديدا من المواجهة الديبلوماسية بين المغرب والجزائر، على خلفية التحركات والاتصالات التي قامت بها هذه الاخيرة، بدعم من جنوب إفريقيا، ومن خلال توظيف مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي يترأسه الجزائري اسماعيل شرقي، بهدف إدراج نزاع الصحراء ضمن جدول أعمال القمة، والترويج لدور افريقي في حل هذا النزاع، وذلك ضدا على إرادة الدول الإفريقية وقرارات قمة نواكشوط سنة 2018، المشددة على أن دور المنظمة القارية يقتصر على دعم جهود الأمم المتحدة لحل هذا النزاع الإقليمي.
وكانت الخارجية الإثيوبية، قد أعلنت أن القمة الأفريقية المقررة يومي 6 و7 فبراير الجاري سيتم عقدها "افتراضيا" بسبب جائحة كورونا، وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية السفير دينا مفتي، إن بلاده "أكملت استعداداتها لاستضافة القمة، لكن تقديرات وتوصيات المركز الأفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها حالت دون انعقادها حضوريا ليتم تحويلها إلى افتراضية".